Search

جارٍ التحميل...

مدونات الفيوم

مدونات أتصفحها

اكتب يا زمان من غير اغاني ولا كلام الظالم لازم هيجيله يوم ويتهان واللي فاكر انه هيهرب من المظلوم هيروح فين من المنان واللي فاكر انه ظلم وهيقدر النهارده ينام هيروح فين من جنود الرحمن دول كتير قوي اقصد جنود الرحمن
وما يعلم جنود ربك الا هو

Eliminate Israel from BEING, it is NOT a country, it is the TERROR
itself


كل عام وأنتم إلى الله أقرب

كل عام وأنتم بخير وصحة وسلامة

تحية إلى إخواننا المعتقلين فى كل مكان وخصوصا إخواننا المحاكمون عسكريا

تحية إلى شعب غزة الحرة والضفة المكبوتة كل عام وأنتم إلى النصر أقرب

تحية طيبة إلى كل المسلمين فى بقاع الأرض مشرقها ومغربها

هدانا الله وإياكم

عيد سعيد

تقبل الله منا ومنكم



في يوم ما.. آلمني صديقي.. وخز في قلبي إبرة.. خرجت منه كلمة.. جرحني.. لكني لا زلتُ أقول عنه أنه صديقي.. وسيبقى ما بقي فيني حياة.. صديقي
ليس كل ما يفعله صديقي.. يجب أن يعجبني
له شخصيته.. له استقلاليته.. له حياته.. وبالمثل.. أستقل عنه بشخصيتي وتصرفاتي
ربما يتبادر لذهني لوهلة.. أنه لا يحبني.. لا يريدني صديقاً له.. لكن عليّ أن أنظر لأبعد من ذلك
وحتى إن باعدتنا الظروف.. فالصداقة ليست لقاء جسدي دائم.. إنما هي تواصل روحي والتقاء القلوب ببعضها.. فكم من صديق يبعدني بآلاف الكيلو مترات.. وكم ممن يمرض عيني لقاءه.. أصبح وأمسي على وجهه

قرأتُ يوم أمس عن أعز أصدقاء جنكيز خان.. كان صقره
الصقر الذي يلازم ذراعه.. فيخرج به ويهده على فريسته ليطعم منها ويعطيه ما يكفيه.. صقر جنكيز خان كان مثالاً للصديق الصادق.. حتى وإن كان صامتاً
خرج جنكيز خان يوماً في الخلاء لوحده ولم يكن معه إلا صديقه الصقر.. انقطع بهم المسير وعطشوا.. أراد جنكيز أن يشرب الماء ووجد ينبوعاً في أسفل جبل.. ملأ كوبه وحينما أراد شرب الماء جاء الصقر وانقض على الكوب ليسكبه
حاول مرة أخرى.. ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيز خان يقترب ويضرب الكوب بجناحه فيطير الكوب وينسكب الماء
تكررت الحالة للمرة الثالثة.. استشاط غضباً منه جنكيز خان وأخرج سيفه.. وحينما اقترب الصقر ليسكب الماء ضربه ضربة واحدة فقطع رأسه ووقع الصقر صريعاً
أحس بالألم لحظة أن وقوع السيف على رأس صاحبه.. وتقطع قلبه لما رأى الصقر يسيل دمه
وقف للحظة.. وصعد فوق الينبوع.. ليرى بركة كبيرة يخرج من بين ثنايا صخرها منبع الينبوع وفيها حيةٌ كبيرة ميتة وقد ملأت البركة بالسم
أدرك جنكيز خان كيف أن صاحبه كان يريد منفعته.. لكنه لم يدرك ذلك إلا بعد أن سبق السيف عذل نفسه
أخذ صاحبه.. ولفه في خرقه.. وعاد جنكيز خان لحرسه وسلطته.. وفي يده الصاحب بعد أن فارق الدنيا
أمر حرسه بصنع صقر من ذهب.. تمثالاً لصديقه ويُنقش على جناحيه
:
صديقُك يبقى صديقَك ولو فعل ما لا يعجبك


قصة رائعة اليس كذلك

ليت لى صديق



العباس بن عبد المطلب - ساقي الحرمين

في عام الرمادة، وحيث أصاب العباد والبلاد قحط وبيل، خرج أمير المؤمنين عمر والمسلمون معه الى الفضاء الرحب يصلون صلاة الاستسقاء، ويضرعون الى الله الرحيم أن يرسل اليهم الغيث والمطر..

ووقف عمر وقد أمسك يمين العباس بيمينه، ورفعها صوب السماء وقال:

" اللهم انا كنا نسقى بنبيك وهو بيننا..

اللهم وانا اليوم نستسقي بعمّ نبيّك فاسقنا"..
ولم يغادر المسلميون مكانهم حتى حاءهم الغيث، وهطل المطر، يزفّ البشرى، ويمنح الريّ، ويخصب الأرض..

وأقبل الأصحاب على العباس يعانقونه، ويقبّلونه، ويتبركون به وهم يقولون:

" هنئا لك..

ساقي الحرمين"..

فمن كان ساقي الحرمين هذا..؟؟

ومن ذا الذي توسل به به عمر الى الله.. ومعر من نعرف تقى وسبقا ومكانة عند الله ورسوله ولدى المؤمنين..؟؟

انه العباس عمّ رسول الله صلى الله عليه وسلم..

كان الرسول يجلّه بقدر ما كان يحبه، وكان يمتدحه ويطري سجاياه قائلا:

" هذه بقيّة آبائي"..


**


هذا العباس بن عبد المطلب أجود قريش كفا وأوصلها"..!!

وكما كان حمزة عمّ الرسول وتربه، كذلك كان العباس رضي الله عنه فلم يكن يفصل بينهما في سنوات العمر سوى سنتين أو ثلاث، تزيد في عمر العباس عن عمر الروسل..

وهكذا كان محمد، والعباس عمه، طفلين من سن واحدة، وشابين من جيل واحد..

فلم تكن القرابةالقريبة وحدها، آصرة ما بينهما من ودّ، بل كانت كذلك زمالة السنّ،وصداقة العمر..

وشيء آخر نضعه معايير النبي في المكان الأول دوما.. ذلك هو خلق العباس وسجاياه..

فلقد كان العباس جوّادا، مفرط الجود، حتى كأنه للمكلرم عمّها أو خالها..!!

وكان وصولا للرحم والأهل، لا يضنّ عليهما بجهد ولا بجاه، ولا بمال...

وكان الى هذه وتلك، فطنا الى حدّ الدهاء، وبفطنته هذه التي تعززها مكانته الرفيعة في قريش، استطاع أن يدرأ عن الرسول عليه الصلاة والسلام حين يجهر بدعوته الكثير من الأذى والسوء..


**


كان حمزة كما رأينا في حديثنا عنه من قبل يعالج بغي قريش، وصلف أبي جها بسيفه الماحق..

أما العباس فكان يعالجها بفطنة ودهاء أدّيا للاسلام من لنفع مثلما أدّت السيوف المدافعة عن حقه وحماه..!!



فالعباس لم يعلن اسلامه الا عام فتح مكة، مما جعل بعض المؤرخين يعدونه مع الذين تأخر اسلامه..

بيد أن روايات أخرى من التاريخ تنبئ بأنه كان من المسلمين المبكّرين، غير أنه كان يكتم اسلامه..

يقول أبو رافع خادم الرسول صلى الله عليه وسلم:

" كنت غلاما للعباس بن عبد المطلب، وكان الاسلام قد دخلنا أهل البيت، فأسلم العباس، وأسلمت أم الفضل، وأسلمت... وكان العباس يكتم اسلامه"..

هذه رواية أبو رافع يتحدث بها عن حال العباس واسلامه قبل غزوة بدر..

كان العباس اذن مسلما..

وكان مقامه بمكة بعد هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه خطة أدت غايتها على خير نسق..

ولم تكن قريش تخفي شكوكها في نوايا العباسو ولكنها أيضا لم تكن تجد سبيلا لمحادّته، لا سيما وهو في ظاهر أمره على ما يرضون من منهج ودين..

حتى اذا جاءت غزوة بدر رأتها قريش فرصة تبلو بها سريرة العباس وحقيقته..

والعباس أدهى من أن يغفل عن اتجاهات ذلك المكر السيء الذي تعالج به قريش حسراتها، وتنسج به مؤامراتها..

ولئن كان قد نجح في ابلاغ النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة أنباء قريش وتحرّكاتها، فان قريشا ستنجح في دفعه الى معركة لا يؤمن بها ولا يريدها.. بيد أنه نجاح موقوت لن يلبث حتى ينقلب على القرشيين خسارا وبوارا..


**


ويلتقي الجمعان في غزوة بدر..

وتصطك السيوف في عنفوان رهيب، مقررة مصير كل جمع، وكل فريق..

وينادي الرسول في أصحابه قائلا:

" ان رجالا من بني هاشم، ومن غير بني هاشم، قد أخرجوا كرها، لا حاجة لهم بقتالنا.. فمن لقي منكم أحدهم فلا يقتله..

ومن لقي البختريّ بن هشام بن الحارث بن أسد فلا يقتله..

ومن لقي العباس بن عبد المطلب فلا يقتله، فانه انما أخرج مستكرها"..

لم يكن الرسول بأمره هذا يخصّ عمّه العباس بميّزة، فما تلك مناسبة المزايا، ولا هذا وقتها..

وليس محمد عليه الصلاة والسلام من يرى رؤوس أصحابه تتهاوى في معرة الحق، ثم يشفع والقتال دائر لعمه، لو كان يعلم أن عمه من المشركين..

أجل..

ان الرسول الذي نهى عن أن يستغفر لعمه أبي طالب على كثرة ما أسدى أبو طالب له وللاسلام من أياد وتضحيات..

ليس هو منطقا وبداهة من يجيء في غزوة بدر ليقول لمن يقتلون آباءهم واخوانهم من المشركين: استثنوا عمي ولا تقتلوه..!!

أما اذا كان الرسول يعلم حقيقة عمه، ويعلم أنه يطوي على الاسلام صدره، كما يعلم أكثر من غيره، الخدمات غير المنظورة التي أدّاها للاسلام.. كما يعلم أخيرا أنه خرج مكرها ومحرجا فآنئذ يصير من واجبه أن ينقذ من هذا شأنه، وأن يعصم من القتل دمه ما استطاع لهذا سبيلا..





واذا كان أبو البختري بن حارث وهذا شأنه، قد ظفر بشفاعة الرسول لدمه حتى لا يهدر، ولحياته كي لا تزهق..

أفلا يكون جديرا بهذه الشفاعة، مسلم يكتم اسلامه... ورجل له في نصرة الاسلام مواقف مشهودة، وأخرى طوي عليها ستر الخفاء..؟؟

بلى..ولقد كان العباس ذلك المسلم، وذلك النصير.

ولنعد الى الوراء قليلا لنرى..


**


في بيعة العقبة الثانية عندما قدم مكة في موسم الحاج وفد الأنصار، ثلاثة وسبعون رجلا وسيدتان، ليعطوا الله ورسوله بيعتهم، وليتفقوا مع النبي عليه الصلاة والسلام على الهجرة الى المدينة، أنهى الرسول الى عمه العباس نبأ هذا الوفد، وهذه البيعة.. وكان الرسول عليه الصلاة والسلام يثق بعمه في رأيه كله..

ولما جاء موعد اللقاء الذي انعقد سرا وخفية، خرج الرسول وعمه العباس الى حيث الأنصار ينتظرون..

وأراد العباس ان يعجم عود القوم ويتوثق للنبي منهم..

ولندع واحدا من أعضاء الوفد يروي لنا النبأ، كما سمع ورأى.. ذلكم هو كعب بن مالك رضي الله عنه:

".. وجلسنا في الشعب ننتظر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى جاءنا ومعه العباس بن عبد المطلب.. وتكلم العباس فقال: يا معشر الخزرج، ان محمدا منا حيث قد علمتم، وقد منعناه من قومنا فهو في عز من قومه ومنعة في بلده، وانه أبى الا النحياز اليكم واللحوق بكم..

فان كنتم ترون أنكم وافون له بما دعوتموه اليه، ومانعوه ممن خالفه، فأنتم وما تحملتم من ذلك..

وان كنتم ترون أنكم مسلموه خاذلوه بعد خروجه اليكم، فمن الآن فدعوه"..



كان العباس يلقي بكلماته الحازمة هذه، وعيناه تحدقان كعيني الصقر في وجوه النصار.. يتتبع وقع الكلام وردود فعله العاجلة..

ولم يكتف العباس بهذا، فذكاؤه العظيم ذكاء عملي يتقصّى الحقيقة في مجالها المادي، ويواجه كل أبعادها مواجهة الحاسب الخبير..



هناك استأنف حديثه مع الأصار بسؤال ذكي ألقاه، ذلك هو:

" صفوا لي الحرب، كيف تقاتلون عدوّكم"!!؟؟

ان العباس بفطنته وتجربته مع قريش يدرك أن الحرب لا محالة قادمة بين الاسلام والشرك، فقريش لن تتنازل عن دينها ومجدها وعنادها.

والاسلام ما دام حقا لن يتنازل للباطل عن حقوقه المشروعة..

فهل الأنصار، أهل المدينة صامدون للحرب حين تقوم..؟؟

وهل هم من الناحية الفنية، أكفاء لقريش، يجيدون فنّ الكرّ والفرّ والقتال..؟؟

من اجل هذا ألقى سؤاله السالف:

" صفوا لي الحرب، كيف تقاتلون عدوّكم"..؟؟

كان الأنصار الذين يصغون للعباس رجالا كالأطواد...

ولم يكد العباس يفرغ من حديثه، لا سيما ذلك السؤال المثير الحافز حتى شرع الأنصار يتكلمون..

وبدأ عبدالله بن عمرو بن حرام مجيبا على السؤال:

" نحن، والله، أهل الحرب.. غذينا بها،ومرّنا عليها، وورثناها عن آبائنا كابرا فكابر..

نرمي بالنبل حتى تفنى..

ثم نطاعن بالرماح حتى تنكسر..

ثم نمشي بالسيوف، فنضارب بها حتى يموت الأعجل منا أو من عدونا"..!!

وأجاب العباس متهللا:

" أنتم أصحاب حرب اذن، فهل فيكم دروع"..؟؟

قالوا:

" نعم.. لدينا دروع شاملة"..

ثم دار حديث رائع وعظيم بين رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبين الأنصار.. حديث سنعرض له ان شاء الله فيما بعد.


**


هذا موقف العباس في بيعة العقبة..

وسواء عليه أكان يومئذ اعتنق الاسلام سرا، أم كان لا يزال يفكّر، فان موقفه العظيم هذا يحدد مكانه بين قوى الظلام الغارب، والشروق المقبل،

ويصوّر أبعاد رجولته ورسوخه..!!



ويوم يجيء حنين ليؤكد فداءية هذا الهادئ السمت، اللين الجانب، حينما تدعو الحاجة اليها، ويهيب المواقف بها، بينما هي في غير ذلك الظرف الملحّ، مستكنّة تحت الأضلاع، متوارية عن الأضواء..!!


**


في السنة الثامنة للهجرة، وبعد ان فتح الله مكة لرسوله ولدينه عز بعض القبائل السائدة في الجزيرة العربية أن يحقق الدين الجديد كل هذا النصر بهذه السرعة..

فاجتمعت قبائل هوزان وثقيف ونصر وجشم وآخرون. وققروا شنّ حرب حاسمة ضدّ الرسول والمسلمين..

ان كلمة قبائل لا ينبغي أن تخدعنا عن طبيعة تلك الحروب التي كان يخوضها الرسول طوال حياته. فنظن انها كانت مجرّد مناوشات جبلية صغيرة، فليس هناك حروب أشدّ ضراوة من حروب تلك القبائل في معاقلها..!!

وادراك هذه الحقيقة لا يعطينا تقديرا سديدا للجهد الخارق الذي بذله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فحسب، بل يعطينا تقديرا صحيحا وأمينا لقيمة النصر العظيم الذي أحرزه الاسلام والمؤمنون، ورؤية واضحة لتوفيق الله الماثل في هذا النجاح وذلك الانتصار..



احتشدت تلك القبائل في صفوف لجبة من المقاتلين الأشدّاء..

وخرج اليهم المسلمون في اثني عشر ألفا..

اثنا عشر ألفا..؟؟

وممن..؟؟

من الذين فتحوا مكة بالأمس القريب، وشيعوا الشرك والأصنام الى هاويتها الأخيرة والسحيقة، وارتفعت راياتهم تملأ الأفق دون مشاغب عليها أو مزاحم لها..!!

هذا شيء يبعث الزهو..

والمسلمون في آخر المطاف بشر، ومن ثم، فقد ضعفوا امام الزهو الذي ابتعثته كثرتهم ونظامهم، وانتصارهم بمكة، وقالوا:

" لن نغلب اليوم عن قلة".

ولما كانت السماء تعدّهم لغاية أجلّ من الحرب وأسمى، فان ركونهم الى قوتهم العسكرية، وزهزهم بانتصارهم الحربي، عمل غير صالح ينبغي أن يبرؤا منه سريعا، ولو بصدمة شافية..

وكانت الصدمة الشافية هزيمة كبرى مباغتة في أول القتال، حتى اذا ضرعوا الى الله، وبرؤا من حولهم الى حوله، ومن قوتهم الى قوته، انقلبت الهزيمة نصرا، ونزل القرآن الكريم يقول للمسلمين:

(.. ويوم حنين اذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا، وضاقت الأرض بما رحبت، ثم وليتم مدبرين. ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين، وأنزل جنودا لم تروها، وعذب الذين كفروا، وذلك جزاء الكافرين)..



كان صوت العباس يومئذ وثباته من ألمع مظاهر السكينة والاستبسال..

فبينما كان المسلمون مجتمعين في أحد أودية تهامة ينتظرون مجيء عدوّهم، كان المشركون قد سبقوهم الى الوادي وكمنوا لهم في شعابه وأحنائه، شاحذين أسلحتهم، ممسكين زمام المبادرة بأيديهم..

وعلى حين غفلة، انقضّوا على المسلمين في مفاجأة مذهلة، جعلتهم يهرعون بعيدا، لا يلوي أحد على أحد..

ورأى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدثه الهجوم المفاجئ الخاطف على المسلمين، فعلا صهوة بغلته البيضاء، وصاح:

" الى أين أيها الناس..؟؟

هلموا اليّ..

أنا النبي لا كذب..

انا ابن عبد المطلب"..

لم يكن حول النبي ساعتئذ سوى أبي بكر، وعمر، وعلي بن أبي طالب، والعباس بن عبد المطلب، وولده الفضل بن العباس، وجعفر بن الحارث، وربيعة بن الحارث، وأسامة بن زيد، وأيمن بن عبيد، وقلة أخرى من الأصحاب..

وكان هناك سيدة أخذت مكانا عاليا بين الرجال والأبطال..

تلك هي أم سليم بنت ملحان..

رأت ذهول المسلمين وارتباكهم، فركبت جمل زوجها أبي طلحة رضي الله عنهما، وهرولت بها نحو الرسول..

ولما تحرك جنينها في بطنها، وكانت حاملا، خلعت بردتها وشدّت بها على بطنها في حزام وثيق، ولما انتهت الى النبي صلى الله عليه وسلم شاهرة خنجرا في يمينها ابتسم لها الرسول وقال:

" أم سليم؟؟"..

قالت: " نعم بأبي أنت وأمي يا رسول الله..

اقتل هؤلاء الذين ينهزمون عنك، كما تقتل الذين يقاتلونك، فانهم لذلك أهل"..

وازدادت البسمة ألقا على وجه الرسول الواشق بوعد ربه وقال لها:

" ان الله قد كفى وأحسن يا أم سليم"..!!



هناك ورسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف، كان العباس الى جواره، بل كان بين قدميه بخطام بغلته يتحدى الموت والخطر..

وأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يصرخ في الناس، وكان العباس جسيما جهوري الصوت، فراح ينادي:

" يا معشر الأنصار..

يا أصحاب البيعة"...

وكانما كان صوته داعي القدر ونذيره..

فما كاد يقرع أسماع المرتاعين من هول المفاجأة، المشتتين في جنبات الوادي، حتى أجابوا في صوت واحد:

" لبّيك.. لبّيك"..

وانقلبوا راجعين كالاعصار، حتى ان أحدهم ليحرن بعيره أو فرسه، فيقتحم عنها ويترجل، حاملا درعه وسيفه وقوسه، ميممّا صوب موت العباس..

ودارت المعركة من جديد.. ضارية، عاتية..

وصاح رسول الله صلى الله عليه وسلم:

" الآن حمي الوطيس"..

وحمي الوطيس حقا..

وتدحرج قتلى هوزان وثقيف، وغلبت خيل الله خيل اللات، وأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين..!!!


**


كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب العباس عمه حبا كبيرا، حتى انه لم ينم يوم انتهت غزوة بدر، وقضى عمه ليله في الأسر..

ولم يخف النبي عليه السلام عاطفته هذه، فحين سئل عن سبب أرقه، وقد نصره الله نصرا مؤزرا أجاب:

" سمعت أنين العباس في وثاقه"..

وسمع بعض المسلمين كلمات الرسول، فأسرع الى مكان الأسرى، وحلّ وثاق العباس، وعاد فأخبر الرسول قائلا:

" يا رسول الله..

اني أرخيت من وثاق العباس شيئا"..

ولكن لماذا وثاق العباس وحده..؟

هنالك قال الرسول لصاحبه:

" اذهب، فافعل ذلك بالأسرى جميعا".

أجل فحب النبي صلى الله عليه وسلم لعمه لا يعني أن يميزه عن الناس الذين تجمعهم معه ظروف مماثلة..

وعندما تقرر أخذ الفدية من الأسرى، قال الرسول لعمه:

" يا عباس..

افد نفسك، وابن اخيك عقيل بن أبي طالب، ونوفل بن الحارث، وحليفك عتبة بن عمرو وأخا بني الحارث بن فهر، فانك ذومال"..

وأردا العباس أن يغادر أسره با فدية، قائلا:

" يا رسول الله، اني كنت مسلما، ولكن القوم استكرهوني"..

ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم أصرّ على الفدية، ونزل لقرآن الكريم في هذه المناسبة يقول:

" يا ايها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى ان يعلم الله في قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مما أخذ منكم ويغفر لكم، والله غفور رحيم".

وهكذا فدى العباس نفسه ومن معه، وقفل راجعا الى مكة.. ولم تخدعه قريش بعد ذلك عن عقله وهداه، فبعد حين جمع ماله وحمل متاعه، وأدرك الرسول بخيبر، ليأخذ مكانه في موكب الاسلام، وقافلة المؤمنين.. وصار موضع حب المسلمين واجلالهم العظيم، لا سيما وهم يرون تكريم الرسول له وحبه اياه وقوله عنه:

" انما العباس صنو أبي..

فمن آذى العباس فقد آذاني".

وأنجب العباس ذريّة مباركة.

وكان حبر الأمة عبدالله بن عباس واحدا من هؤلاء الأبناء المباركين.


**


وفي يوم الجمعة لأربع عشرة سنة خلت من رجب سنة اثنتين وثلاثين سمع اهل العوالي بالمدينة مناديا ينادي:

" رحم الله من شهد العباس بن عبد المطلب".

فأدركوا أن العباس قد مات..

وخرج الناس لتشييعه في أعداد هائلة لم تعهد المدينة مثلها..

وصلى عليه خليفة المسلمين يومئذ عثمان رضي الله عنه.

وتحت ثرى البقيع هدأ جثمان أبي الفضل واستراح..

ونام قرير العين، بين الأبرار الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه!!

دعوة عامة لجميع المصريين

لفك الحصار عن غزة يوم السادس من أكتوبر

إلى خطباء المساجد وإلى قساوسة الكنائس

إلى المفكرين والمثقفين إلى نجوم المجتمع

إلى أغنيائه وفقرائه

إلى كل المصريين وإلى كل مسلم يعلم أن هناك إخوة لهيموتون من الجوع

ونحن نتفرج

منعنا الأمن أول مرة ولكننا لن ننيأس وسنحاول مرة أخرى ومرات أكثر

فلا يمكن أن نسكت عن هذا الظلم

( وإذ قالت طائفة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا معذرة إلى ربكم ولعلهم يتقون )

يجب على كل مصري غيور على دينه وعلى عروبته وعلى مصريته أن يتحرك في دفع الضر عن إخوانه المحاصرينوالذين هم خط الدفاع الأول عن مصر

إلى متى هذا السكوت وقد تحرك الأجانب ولم يصبروا على
هذا الحصار الذي ينافي كل معاني الإنسانية والآدمية

دعوة للمشاركة في الحملة الشعبية
لفك الحصار عن غزة
والتي ستكون يوم 6 أكتوبر
يوم النصر
دعوة كل مصري في أن يدعوا من يعرف للتحرك يوم 6أكتوبر لفك الحصار عن غزة
دعوة لكل إمام مسجد وكل قسيس في الكنيسةأن يحث الناس على المشاركة والذهاب يوم 6 أكتوبرلفك الحصار عن غزة

دعوة لكل مصري أن ينشر هذا البيان بكل الطرق الممكنة

دعوة لكل مصري أن يدعو أهله وزملاءه للخروج في ذلك اليوم نحن نربأ بمصر أن تتلطخ بهذا العار
نحن نبرأ إلى الله مما يفعله هؤلاء في إخواننا المستضعفين في غزة
دعوة لإعلانها صريحة يوما لنتبرأ إلى الله من هذا الحصارالظالم
دعوة لأن يكون يوما مشهودا يعلن فيه الشعب المصري بكافة طوائفه وطبقاته
إحتجاجه على هذا الحصار وسعيه الفعلي لفك الحصار

ألا هل من مجيب

لقد استنجد بنا إخواننا

ألا فهل من مجيب




بكيت لما عرفت انهم إستنونا
إستنونا وإحنا سبناهم لوحديهم
لوحديهم مع إخوه لا ترحم
والرحمة ماتت وإدفنت
ادفنت مع الشهامة مع الكرامة
الكرامة هناك فى وسط الغارة
الغارة اللى مبترحمش ولا تفرق بين كبير وصغير
صغير انا ضئيل جنبيهم
جنبيكي يا غزة مصر العزة
بعزة ولادها هتغطى على حكامها
حكامك يا غزة شرفائنا
والشريف فينا ملوش مكان فى وسط الغابة
الغابة اللى تخلى الأخ يسيب أخوه
وأخوه يبكى .. علشان إيه تسيبنى
تسيبنى لوحدى زى يوسف مع النار
النار هتحرقكم قبل ما تحرقنى
تحرق الخاين والعميل
العميل هو انا
انا العميل
العميل اللى يسيب فلسطين مابين الأعادى
العميل اللى يبيع أرضه ووطنه للماشى
العميل اللى يسيب ولاده ومراته لليهودى
العميل اللى يحرق بيت أخوه مقابل رشاوي
رشاوى إيه يا نسوان زمانكم
زمن الرجال لما النسوان بتتفرج
بتفرج على الاقصى كل يوم
يوم مارحت عرفت أنكم إستنتونى
إستنتونى بالعلم وفتيان الكشافة
كشفتوا عجزى قدام نفسى
نفسى بكت وقالت ياريتنى كنت فلسطينى
أنا فلسطينى أنا فلسطينى أنا فلسطينى

----------مصرية وتفتخر------------

السلام عليكم
تحياتي يا اخي
اقدر حرقتك فالهم واحد والمراره واحده
غير اني يشرفني كوني مصريه الاصل والجنسيه والروح واللسان والانتماء والهم
والهم المصري للمصري الاصيل لابد ان يحمل فوق هم بلاده هموم الامه الاسلاميه باسرها
وما وصل حالنا الي هذا الحال الا بعد غياب مصر والتآمر الداخلي والخارجي عليها
اسمعها تصرخ في
ان خلاص فلسطين والاقصي لابد ا ن يمر بتحريري
احملوا هم مصر وحرروها يتحرر الأقصي!
لن اتهرب من كوارث بلادي و ( استعر) من آلامها ومشاكلها
لانني وقتها لن استحق الا جنسيه النذاله في وطن الجبناء!

فديتك يا بلادي
ويا امتي
ويا اسلامي
وسلامي للجميع
توقيع:-
مصريه بكل فخر!

----------------بن الخطاب-------------


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أختنا مصرية وتفتخر

انا مصرى أحب مصر لى صفات شعب مصر على وجهى علامات مصر نيلها يشق جبهتى وصحرائها (صلعة كبيرة وسط شعرى)

لكن لابد ان نرجع للاصل يوما

فهذه نعرات خلقها الإستعمار

المصرى والفلسطينى والسعودى والعراقى والجزائرى

كلها اسماء لا وزن لها فى ديننا إلا على سبيل التفريق بين الأماكن لا على سبيل التفريق بين الأشخاص

فانا مسلم وانت مسلمة

وحتى إن كان هذا مسيحيا فهو جارى وخط دفاعى

اما مصرى وفلسطينى فلا فرق

ولكن

إن كان هناك فرق فأنا اود ان اموت عزيزا

قد يظن البعض أن العزة أن تعيش كريما سعيدا هانئا

لكن أنا أظن أن العزة هى هناك

عند هؤلاء

كم اغبطهم

وكم أنا سعيد بانى بينهم

وكم انا حزين لانى لست بينهم

بينهم بروحى

بقلبى

بدعائى

بوجدانى

اما نفسى

فعليها السلام

إرتضت أن تعيش مذلولة فى مجتمع... إلا لمن رحم ربى

ولذلك كم تمنيت ان أكون مثلهم

ربما أخطات عندما ظننت أن بكونى فلسطينيا ساكون مناضلا وحرا

لكن بكل تأكيد

عندما أكون مقاوما ساكون سعيدا

عندما أكون مسلما ساكون عزيزا

عندما اكون شهيدا سأكون حرا

حرا

حرا

جزاكم الله خيرا

================================================

شبكة فلسطين للحوار



واد من كتير بتوع أمن الدولة لو حد منكم يعرفه يقوله إتفووووووووو

المدون الشيخ أحمدى قاسم وهو بعظ الفتى بتاع أمن الدولة
العربية الربع نقل التى نقلت المتاضمنين من الطريق إلى الإسماعيلية وبصراحة لهم كل التحية فالسيارة رائحتها تنفر الحمير لكنهم تحملوها لاجل غزة لاجل أن يعيش هؤلاء بعزة وكرامة
السيارة التى حملت الوحيدين اللذين إستطاعوا الوصول إلى العريش بينهم مجدى حسين القيادى بحزب العمل والمدون عبدالرحمن فارس وثلاث فتيات ودكتورة فى الجامعة

المدون عبدالرحمن ياسين معتقل حاليا فى العريش



قاللى بعدبها "جدع" قولته "اجدع منك"
أنا الكبير فى الصورة وجنبيا المدون عبدالتواب محمد

أسيبكم مع الصور الليلة بعد إلتحام بواقى القافلة الأولى مع القافلة الثانية














قـــادمــــــــــونـــــ






اعذرونى فالمقال خطير ويبين شئ خطير جدا وهو منقول من جريدة الدستور
إبراهيم عيسي
08/09/2008

لا شيء ينطبق علي مصر في هذه اللحظة مثل هذه الآية الكريمة: «وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرًا».

كأن الله سبحانه وتعالي يقصدنا مباشرة، كأنها نزلت من السماء لنا الآن، كأنها تعصف بنا أو تصفعنا بالحقيقة التي نعيشها في مصر ونحن نتفرج ونسكت ونقبل ونتقبل، مصر تري مترفيها وقد توحشوا في المال والغني والثراء والغطرسة والغرور، من المستحيل أن يكون قارون رجل أعمال فرعون قد امتلك هذه الثروة التي يملكها رجال أعمال الفرعون الصغير وأمانة سياساته، عندنا في مصر الآن بدل قارون ألف قارون وكلهم بنوا ثرواتهم علي نهب البلد أرضها وبقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها وبترولها وغازها وحديدها وقطنها،
ليس في مصر رقيب ولا حسيب لهؤلاء وليس في مصر دولة تواجه وتلجم، بل دولة تقسم معاهم وتوزع بينهم وتسمسر عليهم وترتشي منهم وتتشارك معاهم وتستخدمهم واجهة لكبار المسئولين وكبار كبار المسئولين وأبناء كبار وأصهار المسئولين ومن هنا تَأمَّرَ المترفون، صاروا مسئولين ورجال حكم إلي جانب ملاك ثروات ومليارات فتوحش المترفون وأترفوا بهوس الشهرة وهياج الثروة وجنون السلطة وفسق غياب الرادع، نعم فسقوا فيها، فسقوا في البلد وما الفسق إلا مانري، ما الفسق إلا الظلم والجور والعتو والفجور والطغيان الذي نعيش (هذا إذا كنا نعيش فعلا )،

يقول ربنا الكريم في سورة الإسراء الأية 16«وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرًا».

والآية لها قراءتان، أن تقرأ كلمة «أَمَرْنَا»، أَي سَلَّطْنَا شِرَارهَا فَعَصَوْا فِيهَا، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَهْلَكْنَاهُمْ. أما القراءة الثانية فهي «أَمَّرْنَا» بِتَشْدِيدِ الْمِيم،أي جَعَلْنَاهُمْ أُمَرَاء مسَلَّطِينَ، وَتَأَمَّرَ عَلَيهِمْ تَسَلَّطَ عَلَيهِمْ. وتُقرأ أيضا كما في تفسير الطبري الذي نعتمد عليه هنا «أَمَّرْنَا» جَعَلْنَاهُمْ أُمَرَاء. إذن الآية تقول إن الله سبحانه وتعالي عندما يريد إهلاك قرية (بلد - وطن - دولة) يجعل المترفين فيها (من الأغنياء حتي الترف، المرفهين حتي السفه، المليونيرات أو رجال أعمال ممن لا يخشون الله، أكابر كبرا وغرورا) جعل هؤلاء المترفين حكاما وأمراء ووزراء وولاة أمر ومسئولين عن هذا البلد (سيطرة رأس المال علي الحكم). وَالُمتْرَف : الُمنَعَّم. (المرفه الغني غني متوحشا المالتي مليونير) إذن الآية تقول إن الله إذا أراد أن يهلك قرية جعل أغنياءها المترفين المرفهين أمراء وحكاما عليها فيفعلون ما يخبرنا الله بحتمية وقوعه وهو أن يفسقوا فيها ومعني الفِسْقُ كما جاء في القاموس المحيط هو: التَّرْكُ لأَمْرِ اللهِ تعالي والخُروجُ عن طَرِيقِ الحَقِّ، أو الفُجور، والظلم أي ليس المقصود هنا الفسوق الأخلاقي فقط بل الفسوق بمعني الظلم والاستبداد. والآية تؤكد أنَّ ولاية المترفين سبب الهلاك، وها هم تولوا وترأسوا وتورثوا وملكوا وتأمروا.. ففسقوا!

أما عن الهلاك فكما تري سعادتك بنفسك، بلد مهلوك وشعب هالك! لكن رحمة ربنا الواسعة لم تشأ حتي الآن أن تدمرنا تدميرًا بل ما نراه ونحياه هو الدمار الأصغر فقر وخوف وجوع وضعف ومرض ونقص في الأموال والأنفس والثمرات.... ويارب يجيب العواقب سليمة!


لانها قضيتنا الاولى


لأنها أرض الإسراء


لأنها اولى القبلتين


لأنها ولأنها ولأنها


سنذهب


سنحارب من اجلهم


إنهم يستحقون الحياة بشرف


فهم أشرف من يعيشون على الارض


حاليا


المكان الوحيد الموجود به حرية


هو هناك فى ذلك القطاع الشامخ


كيف هان عليكم أن تتركوهم هكذا


إنهم يقاتلون أحمق خلق الله


إنهم يقاتلون اليهود


لعنهم الله دنيا واخرة


هم ومن والاهم


إلى غزة العزة


إلى غزة الأبية


إلى غزة الشموخ


إلى بلد الحريات حيث من حق الفرد


أن يقاتل


اليهود دون قيود




كم أتمنى ان أموت على ترابك حبيبتى غزة


قادمون . . قادمون


وانتم منصورين .. ورب العزة منصورين



دعوه من اللجنه المصريه لفك الحصار عن غزه
قافله بإتجاه قطاع غزه المحاصر
الأربعاء 10 رمضان - 10 سبتمتبر
الساعه 6 صباحا
أمام نقابة الصحفيين بالقاهره
للحجز والإستعلام والمعلومات
0105805657 - 0106832876
فاكس:0223623935



المقداد بن عمرو - أول فرسان الاسلام


تحدث عنه أصحابه ورفاقه فقالوا:

" أول من عدا به فرسه في سبيل الله، المقداد بن الأسود..

والمقداد بن الأسود، هو بطلنا هذا المقداد بن عمرو كان قد حالف في الجاهلية الأسود بن عبد يغوث فتبناه، فصار يدعى المقداد بن الأسود، حتى اذا نزلت الآية الكريمة التي تنسخ التبني، نسب لأبيه عمرو بن سعد..

والمقداد من المبكّرين بالاسلام، وسابع سبعة جاهروا باسلامهم وأعلنوه، حاملا نصيبه من أذى قريش ونقمتها، فيس شجاعة الرجال وغبطة الحواريين..!!

ولسوف يظل موقفه يوم بدر لوحة رائعة كل من رآه لو أنه كان صاحب هذا الموقف العظيم..

يقول عبدالله بن مسعود صاحب رسول الله:

" لقد شهدت من المقداد مشهدا، لأن أكون صاحبه، أحبّ اليّ مما في الأرض جميعا".
في ذلك اليوم الذي بدأ عصيبا.ز حيث أقبلت قريش في بأسها الشديد واصرارها العنيد، وخيلائها وكبريائها..

في ذلك اليوم.. والمسلمون قلة، لم يمتحنوا من قبل في قتال من أجل الاسلام، فهذه أول غزوة لهم يخوضونها..

ووقف الرسول يعجم ايمان الذين معه، ويبلوا استعدادهم لملاقاة الجيش الزاحف عليهم في مشاته وفرسانه..

وراح يشاورهم في الأمر، وأصحاب الرسول يعلمون أنه حين يطلب المشورة والرأي، فانه يفعل ذلك حقا، وأنه يطلب من كل واحد حقيقة اقتناعه وحقيقة رأيه، فان قال قائلهم رأيا يغاير رأي الجماعة كلها، ويخالفها فلا حرج عليه ولا تثريب..



وخاف المقدادا أن يكون بين المسلمين من له بشأن المعركة تحفظات... وقبل أن يسبقه أحد بالحديث همّ هو بالسبق ليصوغ بكلماته القاطعة شعار المعركة، ويسهم في تشكيل ضميرها.

ولكنه قبل أن يحرك شفتيه، كان أبو بكر الصديق قد شرع يتكلم فاطمأن المقداد كثيرا.. وقال أبو بكر فأحسن، وتلاه عمر بن الخطاب فقل وأحسن..

ثم تقدم المقداد وقال:

" يا رسول الله..

امض لما أراك الله، فنحن معك..

والله لا نقول لك كما قالت بنو اسرائيل لموسى

اذهب أنت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون..

بل نقول لك: اذهب أنت وربك فقاتلا انا معكما مقاتلون..!!

والذي بعثك بالحق، لو سرت بنا الى برك العماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه. ولنقاتلن عن يمينك وعن يسارك وبين يديك ومن خلفك حتى يفتح الله لك".. انطلقت الكلمات كالرصاص المقذوف.. وتلل وجه رسول الله وأشرق فمه عن دعوة صالحة دعاها للمقداد.. وسرت في الحشد الصالح المؤمن حماسة الكلمات الفاضلة التي أطلقها المقداد بن عمرو والتي حددت بقوتها واقناعها نوع القول لمن أراد قولا.. وطراز الحديث لمن يريد حديثا..!!



أجل لقد بلغت كلمات المقداد غايتها من أفئدة المؤمنين، فقام سعد بن معاذ زعيم الأنصار، وقال:

" يا رسول الله..

لقد آمنا بك وصدّقناك، وشهدنا أنّ ما جئت به هو الحق.. وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا، فامض يا رسول الله لما أردت، فنحن معك.. والذي عثك بالحق.. لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك، ما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدوّنا غدا..

انا لصبر في الحرب، صدق في اللقاء.. ولعل الله يريك منا ما تقر عينك.. فسر على بركة الله"..

وامتلأ قلب الرسول بشرا..

وقال لأصحابه:" سيروا وأبشروا"..

والتقى الجمعان..

وكان من فرسان المسلمين يومئذ ثلاثة لا غير: المقداد بن عمرو، ومرثد بن أبي مرثد، والزبير بن العوّام، بينما كان بقية المجاهدين مشاة، أو راكبين ابلا..


**


ان كلمات المقداد التي مرّت بنا من قبل، لا تصور شجاعته فحسب، بل تصور لنا حكمته الراجحة، وتفكيره العميق..

وكذلك كان المقداد..

كان حكيما أريبا، ولم تكن حمته تعبّر عن نفسها في مجرّد كلمات، بل هي تعبّر عن نفسها في مبادئ نافذة، وسلوك قويم مطرّد. وكانت تجاربه قوتا لحكته وريا لفطنته..



ولاه الرسول على احدى الولايات يوما، فلما رجع سأله النبي:

" كيف وجدت الامارة"..؟؟

فأجاب في صدق عظيم:

" لقد جعلتني أنظر الى نفسي كما لو كنت فوق الناس، وهم جميعا دوني..

والذي بعثك بالحق، لا اتآمرّن على اثنين بعد اليوم، أبدا"..

واذا لم تكن هذه الحكمة فماذا تكون..؟

واذا لم يكن هذا هو الحكيم فمن يكون..؟

رجل لا يخدع عن نفسه، ولا عن ضعفه..

يلي الامارة، فيغشى نفسه الزهو والصلف، ويكتشف في نفسه هذا الضعف، فيقسم ليجنّبها مظانه، وليرفض الامارة بعد تلك التجربة ويتتحاماها.. ثم يبر بقسمه فلا يكون أميرا بعد ذلك أبدا..!!

لقد كان دائب التغني بحديث سمعه من رسول الله.. هوذا:

" ان السعيد لمن جنّب الفتن"..

واذا كان قد رأى في الامارة زهوا يفتنه، أو يكاد يفتنه، فان سعادته اذن في تجنبها..

ومن مظاهر حكمته، طول أناته في الحكم على الرجال..

وهذه أيضا تعلمها من رسول الله.. فقد علمهم عليه السلام أن قلب ابن آدم أسرع تقلبا من القدر حين تغلي..



وكان المقداد يرجئ حكمه الأخير على الناس الى لحظة الموت، ليتأكد أن هذا الذي يريد أن يصدر عليه حكمه لن يتغير ولن يطرأ على حياته جديد.. وأي تغيّر، أو أي جديد بعد الموت..؟؟

وتتألق حكمته في حنكة بالغة خلال هذا الحوار الذي ينقله الينا أحد أصحابه وجلسائه، يقول:



" جلسنا الى المقداد يوما فمرّ به رجل..

فقال مخاطبا المقداد: طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله صلى اله عليه وسلم..

والله لوددناةلو أن رأينا ما رأيت، وشهدنا ما شهدت فأقبل عليه المقداد وقال:

ما يحمل أحدكم على أن يتمنى مشهدا غيّبه الله عنه، لا يدري لو شهده كيف كان يصير فيه؟؟ والله، لقد عاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوام كبّهم الله عز وجل على مناخرهم في جهنم. أولا تحمدون الله الذي جنّبكم مثلا بلائهم، وأخرجكم مؤمنين بربكم ونبيكم"..



حكمة وأية حكمة..!!

انك لا تلتقي بمؤمن يحب الله ورسوله، الا وتجده يتمنى لو أنه عاش أيام الرسول ورآه..!

ولكن بصيرة المقداد الحاذق الحكيم تكشف البعد المفقود في هذه الأمنية..

ألم يكن من المحتمل لهذا الذي يتمنى لو أنه عاش تلك الأيام.. أن يكون من أصحاب الجحيم..

ألم يكون من المحتمل أن يكفر مع الكافرين.

وأليس من الخير اذن أن يحمد الله الذي رزقه الحياة في عصور استقرّ فيها الاسلام، فأخذه صفوا عفوا..

هذه نظرة المقداد، تتألق حكمة وفطنة.. وفي كل مواقفه، وتجاربه، وكلماته، كان الأريب الحكيم..


**


وكان حب المقداد للاسلام عظيما..

وكان الى جانب ذلك، واعيا حكيما..

والحب حين يكون عظيما وحكيما، فانه يجعل من صاحبه انسانا عليّا، لا يجد غبطة هذا الحب في ذاته.. بل في مسؤولياته..

والمقداد بن عمرو من هذا الطراز..

فحبه الرسول. ملأ قلبه وشعوره بمسؤولياته عن سلامة الرسول، ولم يكن تسمع في المدينة فزعة، الا ويكون المقداد في مثل لمح البصر واقفا على باب رسول الله ممتطيا صهوة فرسه، ممتشقا مهنّده وحسامه..!!

وحبه للاسلام، ملأ قلبه بمسؤولياته عن حماية الاسلام.. ليس فقط من كيد أعدائه.. بل ومن خطأ أصدقائه..



خرج يوما في سريّة، تمكن العدو فيها من حصارهم، فأصدر أمير السرية أمره بألا يرعى أحد دابته.. ولكن أحد المسلمين لم يحط بالأمر خبرا، فخالفه، فتلقى من الأمير عقوبة أكثر مما يستحق، أ، لعله لا يستحقها على الاطلاق..

فمر المقداد بالرجل يبكي ويصيح، فسأله، فأنبأه ما حدث

فأخذ المقداد بيمينه، ومضيا صوب الأمير، وراح المقداد يناقشه حتى كشف له خطأه وقال له:

" والآن أقده من نفسك..

ومكّنه من القصاص"..!!

وأذعن الأمير.. بيد أن الجندي عفا وصفح، وانتشى المقداد بعظمة الموقف، وبعظمة الدين الذي أفاء عليهم هذه العزة، فراح يقول وكأنه يغني:

" لأموتنّ، والاسلام عزيز"..!!



أجل تلك كانت أمنيته، أن يموت والاسلام عزيز.. ولقد ثابر مع المثابرين على تحقيق هذه الأمنية مثابرة باهرة جعلته أهلا لأن يقول له الرسول عليه الصلاة والسلام:

"ان الله أمرني بحبك..

وأنبأني أنه يحبك"..

دعواتكم لنا بالشهاده


دعوة لمؤتمر صحفي

معاً لفك الحصار ... رمضان شهر الانتصار

ندعوكم لحضور المؤتمر الصحفي بخصوص الاعلان عن نتائج فعاليات الشعب المصري في محاولته لكسر الحصار المفروض علي الشعب الفلسطيني

بمناسبة ذكري العاشر من رمضان

واعلان قيام وتأسيس

" الحملة الشعبية لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني "

برئاسة المستشار محمود الخضيري

وأسماء قيادات ورموز المجتمع المدني المشاركين بالحملة

وخطة ومنهج عمل الحملة

وذلك يوم الأربعاء الموافق 3 رمضان 1429 هـ

الساعة الثانية عشر ظهرا

بمقر دار الحكمة "نقابة اطباء مصر" ش القصر العيني القاهرة

=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=


رجاء المشاركة في توزيعها و نشرها لأكبر عدد من المهتمين نظرا لضيق الوقت
مع تحياتي

د / حمدي حسن
نائب الشعب


شعب مصر: مش عايزين مبارك

شعب مصر: مش عايزين مبارك

يا ظالم

يا ظالم

يا شباب


ولا تنسوا أن
ثمن النصر تضحية وفداء
فاحرصوا على تقديم هذا الثمن

ولا تهنوا بعد ذلك ولا تحزنوا فانتم الاعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم
وما كان الله ليضيع إيمانكم

حسن البنا

يا شباب


إن عيدكم الأكبر يوم تتحرر أوطانكم ويحكم قرآنكم فاذكروا فى العيد ماضيكم المجيد لتتذكروا تبعاتكم واملكم لحاضركم ورسالتكم لمستقبلكم جددوا الآمال وآمنوا وتآخوا وإعملوا وترقبوا ساعة النصر والله معكم ولن يتركم أعمالكم

حسن البنا

زواري



//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\

كتبها أخ عزيز في السجن على لساني


أنا إسمى محمد خيري مسجون هنا هنا من بدري

أنا اصلى من الإخوان مبخافش من الأوباش ولا حتى بسيبهم وأجرى

وبحب أدون رأيي وأحب أعرف فكرى

خليت إسم مدونتى أهوه جر شكل من بدري

أنشر فيها آرائي وأذكًر بيها قيادتى

وبكل أدب وأمانة مهى دى يا إخواني ثقافتى

ربانا عليها البنا كلمها محمد مهدي

علمنا نحب بلدنا علشانها نموت ونضحى

حبسونى علشان غزة علشان أعلنت هوايتى ..

جريت مشاكلهم أصلى !! بكلامى وكتر كتابتي

عن غزة وفلسطين لا هبطل اشاكل فيهم ولا يمكن أغير رأيي

--

mm1

أنا محمد والأب خيري
حبيت بلدي زمان من بدري
أفديكي بروحي دا نيلك دمي
وأموت في ترابك دا همك همي

About Me

صورتي
محمد خيري
محمد خيري .. غاوى جر شكل .. أنتمى إلى الإخوان المسلمين .. أكره اليهود .. أمنية حياتى أنى أحارب فى فلسطين .. رزقنا الله وإياكم كرامة الإستشهاد فى سبيله
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

هو ده انا

هو ده انا

وبرضه ده انا

وبرضه ده انا

الحرية للاستاذ

الحرية للاستاذ

أفرجوا عن الشرفاء

أفرجوا عن الشرفاء

عضو برابطة مدوني الفيوم

عضو برابطة مدوني الفيوم

عضو بملتقى الإخوان

أرفض المحاكم الإستثنائية

أرفض المحاكم الإستثنائية