الثلاثاء، ١٤ يوليو، ٢٠٠٩
ما للجنود ذوي العصيِّ وما لي؟ ما كنت بالباغي ولا المحتال؟
ما بالهم هجموا علينا بغتةً متوثِّبين كهجمة الأغوال؟
قد كشَّروا عن نابهم، وتقدَّموا ببسالةٍ للثأر من أمثالي
حملوا العصيَّ غليظةً كقلوبهم ومضَوا كسيلٍ من مكانٍ عالي
لِمَ كل هذا الحشد من جندٍ، ومن حرسٍ، كأنَّ اليومَ يومُ نزالِ؟
وإذا عجبت فإنَّ أعجب ما أرى إضرام معركةٍ بغير قتال
ضربٌ بلا هدف، ولا معنى، ولا عقلٍ، سوى تنفيذ أمر الوالي
كم بيننا من ذي سقام يشتكي لكن لمَن يشكو أذى الجُهَّال؟!
كم بيننا شيخ ينوء بعمره يعدو الجهول عليه غيرَ مبالي
كم بيننا من يافعٍ ومرفَّهٍ لم ينجُ من ضرب وسوط نكال
رحم الله المهندس الصروي رحمةً واسعةً، وألحقه الله بركب الشهداء والصالحين والصديقين.





1 Comment:
دتدائما وابدا ما تتحفنا بهذة الشخصيات العظيمة نسأل الله ان يحشرنا جميعا واياهم مع سيد الدعاة صلى الله عليه وسلم
Post a Comment