مدونات الفيوم

مدونات أتصفحها

اكتب يا زمان من غير اغاني ولا كلام الظالم لازم هيجيله يوم ويتهان واللي فاكر انه هيهرب من المظلوم هيروح فين من المنان واللي فاكر انه ظلم وهيقدر النهارده ينام هيروح فين من جنود الرحمن دول كتير قوي اقصد جنود الرحمن
وما يعلم جنود ربك الا هو

Eliminate Israel from BEING, it is NOT a country, it is the TERROR
itself


بكيت لما عرفت انهم إستنونا
إستنونا وإحنا سبناهم لوحديهم
لوحديهم مع إخوه لا ترحم
والرحمة ماتت وإدفنت
ادفنت مع الشهامة مع الكرامة
الكرامة هناك فى وسط الغارة
الغارة اللى مبترحمش ولا تفرق بين كبير وصغير
صغير انا ضئيل جنبيهم
جنبيكي يا غزة مصر العزة
بعزة ولادها هتغطى على حكامها
حكامك يا غزة شرفائنا
والشريف فينا ملوش مكان فى وسط الغابة
الغابة اللى تخلى الأخ يسيب أخوه
وأخوه يبكى .. علشان إيه تسيبنى
تسيبنى لوحدى زى يوسف مع النار
النار هتحرقكم قبل ما تحرقنى
تحرق الخاين والعميل
العميل هو انا
انا العميل
العميل اللى يسيب فلسطين مابين الأعادى
العميل اللى يبيع أرضه ووطنه للماشى
العميل اللى يسيب ولاده ومراته لليهودى
العميل اللى يحرق بيت أخوه مقابل رشاوي
رشاوى إيه يا نسوان زمانكم
زمن الرجال لما النسوان بتتفرج
بتفرج على الاقصى كل يوم
يوم مارحت عرفت أنكم إستنتونى
إستنتونى بالعلم وفتيان الكشافة
كشفتوا عجزى قدام نفسى
نفسى بكت وقالت ياريتنى كنت فلسطينى
أنا فلسطينى أنا فلسطينى أنا فلسطينى

----------مصرية وتفتخر------------

السلام عليكم
تحياتي يا اخي
اقدر حرقتك فالهم واحد والمراره واحده
غير اني يشرفني كوني مصريه الاصل والجنسيه والروح واللسان والانتماء والهم
والهم المصري للمصري الاصيل لابد ان يحمل فوق هم بلاده هموم الامه الاسلاميه باسرها
وما وصل حالنا الي هذا الحال الا بعد غياب مصر والتآمر الداخلي والخارجي عليها
اسمعها تصرخ في
ان خلاص فلسطين والاقصي لابد ا ن يمر بتحريري
احملوا هم مصر وحرروها يتحرر الأقصي!
لن اتهرب من كوارث بلادي و ( استعر) من آلامها ومشاكلها
لانني وقتها لن استحق الا جنسيه النذاله في وطن الجبناء!

فديتك يا بلادي
ويا امتي
ويا اسلامي
وسلامي للجميع
توقيع:-
مصريه بكل فخر!

----------------بن الخطاب-------------


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أختنا مصرية وتفتخر

انا مصرى أحب مصر لى صفات شعب مصر على وجهى علامات مصر نيلها يشق جبهتى وصحرائها (صلعة كبيرة وسط شعرى)

لكن لابد ان نرجع للاصل يوما

فهذه نعرات خلقها الإستعمار

المصرى والفلسطينى والسعودى والعراقى والجزائرى

كلها اسماء لا وزن لها فى ديننا إلا على سبيل التفريق بين الأماكن لا على سبيل التفريق بين الأشخاص

فانا مسلم وانت مسلمة

وحتى إن كان هذا مسيحيا فهو جارى وخط دفاعى

اما مصرى وفلسطينى فلا فرق

ولكن

إن كان هناك فرق فأنا اود ان اموت عزيزا

قد يظن البعض أن العزة أن تعيش كريما سعيدا هانئا

لكن أنا أظن أن العزة هى هناك

عند هؤلاء

كم اغبطهم

وكم أنا سعيد بانى بينهم

وكم انا حزين لانى لست بينهم

بينهم بروحى

بقلبى

بدعائى

بوجدانى

اما نفسى

فعليها السلام

إرتضت أن تعيش مذلولة فى مجتمع... إلا لمن رحم ربى

ولذلك كم تمنيت ان أكون مثلهم

ربما أخطات عندما ظننت أن بكونى فلسطينيا ساكون مناضلا وحرا

لكن بكل تأكيد

عندما أكون مقاوما ساكون سعيدا

عندما أكون مسلما ساكون عزيزا

عندما اكون شهيدا سأكون حرا

حرا

حرا

جزاكم الله خيرا

================================================

شبكة فلسطين للحوار



واد من كتير بتوع أمن الدولة لو حد منكم يعرفه يقوله إتفووووووووو

المدون الشيخ أحمدى قاسم وهو بعظ الفتى بتاع أمن الدولة
العربية الربع نقل التى نقلت المتاضمنين من الطريق إلى الإسماعيلية وبصراحة لهم كل التحية فالسيارة رائحتها تنفر الحمير لكنهم تحملوها لاجل غزة لاجل أن يعيش هؤلاء بعزة وكرامة
السيارة التى حملت الوحيدين اللذين إستطاعوا الوصول إلى العريش بينهم مجدى حسين القيادى بحزب العمل والمدون عبدالرحمن فارس وثلاث فتيات ودكتورة فى الجامعة

المدون عبدالرحمن ياسين معتقل حاليا فى العريش



قاللى بعدبها "جدع" قولته "اجدع منك"
أنا الكبير فى الصورة وجنبيا المدون عبدالتواب محمد

أسيبكم مع الصور الليلة بعد إلتحام بواقى القافلة الأولى مع القافلة الثانية














قـــادمــــــــــونـــــ






اعذرونى فالمقال خطير ويبين شئ خطير جدا وهو منقول من جريدة الدستور
إبراهيم عيسي
08/09/2008

لا شيء ينطبق علي مصر في هذه اللحظة مثل هذه الآية الكريمة: «وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرًا».

كأن الله سبحانه وتعالي يقصدنا مباشرة، كأنها نزلت من السماء لنا الآن، كأنها تعصف بنا أو تصفعنا بالحقيقة التي نعيشها في مصر ونحن نتفرج ونسكت ونقبل ونتقبل، مصر تري مترفيها وقد توحشوا في المال والغني والثراء والغطرسة والغرور، من المستحيل أن يكون قارون رجل أعمال فرعون قد امتلك هذه الثروة التي يملكها رجال أعمال الفرعون الصغير وأمانة سياساته، عندنا في مصر الآن بدل قارون ألف قارون وكلهم بنوا ثرواتهم علي نهب البلد أرضها وبقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها وبترولها وغازها وحديدها وقطنها،
ليس في مصر رقيب ولا حسيب لهؤلاء وليس في مصر دولة تواجه وتلجم، بل دولة تقسم معاهم وتوزع بينهم وتسمسر عليهم وترتشي منهم وتتشارك معاهم وتستخدمهم واجهة لكبار المسئولين وكبار كبار المسئولين وأبناء كبار وأصهار المسئولين ومن هنا تَأمَّرَ المترفون، صاروا مسئولين ورجال حكم إلي جانب ملاك ثروات ومليارات فتوحش المترفون وأترفوا بهوس الشهرة وهياج الثروة وجنون السلطة وفسق غياب الرادع، نعم فسقوا فيها، فسقوا في البلد وما الفسق إلا مانري، ما الفسق إلا الظلم والجور والعتو والفجور والطغيان الذي نعيش (هذا إذا كنا نعيش فعلا )،

يقول ربنا الكريم في سورة الإسراء الأية 16«وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرًا».

والآية لها قراءتان، أن تقرأ كلمة «أَمَرْنَا»، أَي سَلَّطْنَا شِرَارهَا فَعَصَوْا فِيهَا، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ أَهْلَكْنَاهُمْ. أما القراءة الثانية فهي «أَمَّرْنَا» بِتَشْدِيدِ الْمِيم،أي جَعَلْنَاهُمْ أُمَرَاء مسَلَّطِينَ، وَتَأَمَّرَ عَلَيهِمْ تَسَلَّطَ عَلَيهِمْ. وتُقرأ أيضا كما في تفسير الطبري الذي نعتمد عليه هنا «أَمَّرْنَا» جَعَلْنَاهُمْ أُمَرَاء. إذن الآية تقول إن الله سبحانه وتعالي عندما يريد إهلاك قرية (بلد - وطن - دولة) يجعل المترفين فيها (من الأغنياء حتي الترف، المرفهين حتي السفه، المليونيرات أو رجال أعمال ممن لا يخشون الله، أكابر كبرا وغرورا) جعل هؤلاء المترفين حكاما وأمراء ووزراء وولاة أمر ومسئولين عن هذا البلد (سيطرة رأس المال علي الحكم). وَالُمتْرَف : الُمنَعَّم. (المرفه الغني غني متوحشا المالتي مليونير) إذن الآية تقول إن الله إذا أراد أن يهلك قرية جعل أغنياءها المترفين المرفهين أمراء وحكاما عليها فيفعلون ما يخبرنا الله بحتمية وقوعه وهو أن يفسقوا فيها ومعني الفِسْقُ كما جاء في القاموس المحيط هو: التَّرْكُ لأَمْرِ اللهِ تعالي والخُروجُ عن طَرِيقِ الحَقِّ، أو الفُجور، والظلم أي ليس المقصود هنا الفسوق الأخلاقي فقط بل الفسوق بمعني الظلم والاستبداد. والآية تؤكد أنَّ ولاية المترفين سبب الهلاك، وها هم تولوا وترأسوا وتورثوا وملكوا وتأمروا.. ففسقوا!

أما عن الهلاك فكما تري سعادتك بنفسك، بلد مهلوك وشعب هالك! لكن رحمة ربنا الواسعة لم تشأ حتي الآن أن تدمرنا تدميرًا بل ما نراه ونحياه هو الدمار الأصغر فقر وخوف وجوع وضعف ومرض ونقص في الأموال والأنفس والثمرات.... ويارب يجيب العواقب سليمة!


لانها قضيتنا الاولى


لأنها أرض الإسراء


لأنها اولى القبلتين


لأنها ولأنها ولأنها


سنذهب


سنحارب من اجلهم


إنهم يستحقون الحياة بشرف


فهم أشرف من يعيشون على الارض


حاليا


المكان الوحيد الموجود به حرية


هو هناك فى ذلك القطاع الشامخ


كيف هان عليكم أن تتركوهم هكذا


إنهم يقاتلون أحمق خلق الله


إنهم يقاتلون اليهود


لعنهم الله دنيا واخرة


هم ومن والاهم


إلى غزة العزة


إلى غزة الأبية


إلى غزة الشموخ


إلى بلد الحريات حيث من حق الفرد


أن يقاتل


اليهود دون قيود




كم أتمنى ان أموت على ترابك حبيبتى غزة


قادمون . . قادمون


وانتم منصورين .. ورب العزة منصورين



دعوه من اللجنه المصريه لفك الحصار عن غزه
قافله بإتجاه قطاع غزه المحاصر
الأربعاء 10 رمضان - 10 سبتمتبر
الساعه 6 صباحا
أمام نقابة الصحفيين بالقاهره
للحجز والإستعلام والمعلومات
0105805657 - 0106832876
فاكس:0223623935



المقداد بن عمرو - أول فرسان الاسلام


تحدث عنه أصحابه ورفاقه فقالوا:

" أول من عدا به فرسه في سبيل الله، المقداد بن الأسود..

والمقداد بن الأسود، هو بطلنا هذا المقداد بن عمرو كان قد حالف في الجاهلية الأسود بن عبد يغوث فتبناه، فصار يدعى المقداد بن الأسود، حتى اذا نزلت الآية الكريمة التي تنسخ التبني، نسب لأبيه عمرو بن سعد..

والمقداد من المبكّرين بالاسلام، وسابع سبعة جاهروا باسلامهم وأعلنوه، حاملا نصيبه من أذى قريش ونقمتها، فيس شجاعة الرجال وغبطة الحواريين..!!

ولسوف يظل موقفه يوم بدر لوحة رائعة كل من رآه لو أنه كان صاحب هذا الموقف العظيم..

يقول عبدالله بن مسعود صاحب رسول الله:

" لقد شهدت من المقداد مشهدا، لأن أكون صاحبه، أحبّ اليّ مما في الأرض جميعا".
في ذلك اليوم الذي بدأ عصيبا.ز حيث أقبلت قريش في بأسها الشديد واصرارها العنيد، وخيلائها وكبريائها..

في ذلك اليوم.. والمسلمون قلة، لم يمتحنوا من قبل في قتال من أجل الاسلام، فهذه أول غزوة لهم يخوضونها..

ووقف الرسول يعجم ايمان الذين معه، ويبلوا استعدادهم لملاقاة الجيش الزاحف عليهم في مشاته وفرسانه..

وراح يشاورهم في الأمر، وأصحاب الرسول يعلمون أنه حين يطلب المشورة والرأي، فانه يفعل ذلك حقا، وأنه يطلب من كل واحد حقيقة اقتناعه وحقيقة رأيه، فان قال قائلهم رأيا يغاير رأي الجماعة كلها، ويخالفها فلا حرج عليه ولا تثريب..



وخاف المقدادا أن يكون بين المسلمين من له بشأن المعركة تحفظات... وقبل أن يسبقه أحد بالحديث همّ هو بالسبق ليصوغ بكلماته القاطعة شعار المعركة، ويسهم في تشكيل ضميرها.

ولكنه قبل أن يحرك شفتيه، كان أبو بكر الصديق قد شرع يتكلم فاطمأن المقداد كثيرا.. وقال أبو بكر فأحسن، وتلاه عمر بن الخطاب فقل وأحسن..

ثم تقدم المقداد وقال:

" يا رسول الله..

امض لما أراك الله، فنحن معك..

والله لا نقول لك كما قالت بنو اسرائيل لموسى

اذهب أنت وربك فقاتلا انا هاهنا قاعدون..

بل نقول لك: اذهب أنت وربك فقاتلا انا معكما مقاتلون..!!

والذي بعثك بالحق، لو سرت بنا الى برك العماد لجالدنا معك من دونه حتى تبلغه. ولنقاتلن عن يمينك وعن يسارك وبين يديك ومن خلفك حتى يفتح الله لك".. انطلقت الكلمات كالرصاص المقذوف.. وتلل وجه رسول الله وأشرق فمه عن دعوة صالحة دعاها للمقداد.. وسرت في الحشد الصالح المؤمن حماسة الكلمات الفاضلة التي أطلقها المقداد بن عمرو والتي حددت بقوتها واقناعها نوع القول لمن أراد قولا.. وطراز الحديث لمن يريد حديثا..!!



أجل لقد بلغت كلمات المقداد غايتها من أفئدة المؤمنين، فقام سعد بن معاذ زعيم الأنصار، وقال:

" يا رسول الله..

لقد آمنا بك وصدّقناك، وشهدنا أنّ ما جئت به هو الحق.. وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا، فامض يا رسول الله لما أردت، فنحن معك.. والذي عثك بالحق.. لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك، ما تخلف منا رجل واحد، وما نكره أن تلقى بنا عدوّنا غدا..

انا لصبر في الحرب، صدق في اللقاء.. ولعل الله يريك منا ما تقر عينك.. فسر على بركة الله"..

وامتلأ قلب الرسول بشرا..

وقال لأصحابه:" سيروا وأبشروا"..

والتقى الجمعان..

وكان من فرسان المسلمين يومئذ ثلاثة لا غير: المقداد بن عمرو، ومرثد بن أبي مرثد، والزبير بن العوّام، بينما كان بقية المجاهدين مشاة، أو راكبين ابلا..


**


ان كلمات المقداد التي مرّت بنا من قبل، لا تصور شجاعته فحسب، بل تصور لنا حكمته الراجحة، وتفكيره العميق..

وكذلك كان المقداد..

كان حكيما أريبا، ولم تكن حمته تعبّر عن نفسها في مجرّد كلمات، بل هي تعبّر عن نفسها في مبادئ نافذة، وسلوك قويم مطرّد. وكانت تجاربه قوتا لحكته وريا لفطنته..



ولاه الرسول على احدى الولايات يوما، فلما رجع سأله النبي:

" كيف وجدت الامارة"..؟؟

فأجاب في صدق عظيم:

" لقد جعلتني أنظر الى نفسي كما لو كنت فوق الناس، وهم جميعا دوني..

والذي بعثك بالحق، لا اتآمرّن على اثنين بعد اليوم، أبدا"..

واذا لم تكن هذه الحكمة فماذا تكون..؟

واذا لم يكن هذا هو الحكيم فمن يكون..؟

رجل لا يخدع عن نفسه، ولا عن ضعفه..

يلي الامارة، فيغشى نفسه الزهو والصلف، ويكتشف في نفسه هذا الضعف، فيقسم ليجنّبها مظانه، وليرفض الامارة بعد تلك التجربة ويتتحاماها.. ثم يبر بقسمه فلا يكون أميرا بعد ذلك أبدا..!!

لقد كان دائب التغني بحديث سمعه من رسول الله.. هوذا:

" ان السعيد لمن جنّب الفتن"..

واذا كان قد رأى في الامارة زهوا يفتنه، أو يكاد يفتنه، فان سعادته اذن في تجنبها..

ومن مظاهر حكمته، طول أناته في الحكم على الرجال..

وهذه أيضا تعلمها من رسول الله.. فقد علمهم عليه السلام أن قلب ابن آدم أسرع تقلبا من القدر حين تغلي..



وكان المقداد يرجئ حكمه الأخير على الناس الى لحظة الموت، ليتأكد أن هذا الذي يريد أن يصدر عليه حكمه لن يتغير ولن يطرأ على حياته جديد.. وأي تغيّر، أو أي جديد بعد الموت..؟؟

وتتألق حكمته في حنكة بالغة خلال هذا الحوار الذي ينقله الينا أحد أصحابه وجلسائه، يقول:



" جلسنا الى المقداد يوما فمرّ به رجل..

فقال مخاطبا المقداد: طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله صلى اله عليه وسلم..

والله لوددناةلو أن رأينا ما رأيت، وشهدنا ما شهدت فأقبل عليه المقداد وقال:

ما يحمل أحدكم على أن يتمنى مشهدا غيّبه الله عنه، لا يدري لو شهده كيف كان يصير فيه؟؟ والله، لقد عاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أقوام كبّهم الله عز وجل على مناخرهم في جهنم. أولا تحمدون الله الذي جنّبكم مثلا بلائهم، وأخرجكم مؤمنين بربكم ونبيكم"..



حكمة وأية حكمة..!!

انك لا تلتقي بمؤمن يحب الله ورسوله، الا وتجده يتمنى لو أنه عاش أيام الرسول ورآه..!

ولكن بصيرة المقداد الحاذق الحكيم تكشف البعد المفقود في هذه الأمنية..

ألم يكن من المحتمل لهذا الذي يتمنى لو أنه عاش تلك الأيام.. أن يكون من أصحاب الجحيم..

ألم يكون من المحتمل أن يكفر مع الكافرين.

وأليس من الخير اذن أن يحمد الله الذي رزقه الحياة في عصور استقرّ فيها الاسلام، فأخذه صفوا عفوا..

هذه نظرة المقداد، تتألق حكمة وفطنة.. وفي كل مواقفه، وتجاربه، وكلماته، كان الأريب الحكيم..


**


وكان حب المقداد للاسلام عظيما..

وكان الى جانب ذلك، واعيا حكيما..

والحب حين يكون عظيما وحكيما، فانه يجعل من صاحبه انسانا عليّا، لا يجد غبطة هذا الحب في ذاته.. بل في مسؤولياته..

والمقداد بن عمرو من هذا الطراز..

فحبه الرسول. ملأ قلبه وشعوره بمسؤولياته عن سلامة الرسول، ولم يكن تسمع في المدينة فزعة، الا ويكون المقداد في مثل لمح البصر واقفا على باب رسول الله ممتطيا صهوة فرسه، ممتشقا مهنّده وحسامه..!!

وحبه للاسلام، ملأ قلبه بمسؤولياته عن حماية الاسلام.. ليس فقط من كيد أعدائه.. بل ومن خطأ أصدقائه..



خرج يوما في سريّة، تمكن العدو فيها من حصارهم، فأصدر أمير السرية أمره بألا يرعى أحد دابته.. ولكن أحد المسلمين لم يحط بالأمر خبرا، فخالفه، فتلقى من الأمير عقوبة أكثر مما يستحق، أ، لعله لا يستحقها على الاطلاق..

فمر المقداد بالرجل يبكي ويصيح، فسأله، فأنبأه ما حدث

فأخذ المقداد بيمينه، ومضيا صوب الأمير، وراح المقداد يناقشه حتى كشف له خطأه وقال له:

" والآن أقده من نفسك..

ومكّنه من القصاص"..!!

وأذعن الأمير.. بيد أن الجندي عفا وصفح، وانتشى المقداد بعظمة الموقف، وبعظمة الدين الذي أفاء عليهم هذه العزة، فراح يقول وكأنه يغني:

" لأموتنّ، والاسلام عزيز"..!!



أجل تلك كانت أمنيته، أن يموت والاسلام عزيز.. ولقد ثابر مع المثابرين على تحقيق هذه الأمنية مثابرة باهرة جعلته أهلا لأن يقول له الرسول عليه الصلاة والسلام:

"ان الله أمرني بحبك..

وأنبأني أنه يحبك"..

دعواتكم لنا بالشهاده


دعوة لمؤتمر صحفي

معاً لفك الحصار ... رمضان شهر الانتصار

ندعوكم لحضور المؤتمر الصحفي بخصوص الاعلان عن نتائج فعاليات الشعب المصري في محاولته لكسر الحصار المفروض علي الشعب الفلسطيني

بمناسبة ذكري العاشر من رمضان

واعلان قيام وتأسيس

" الحملة الشعبية لفك الحصار عن الشعب الفلسطيني "

برئاسة المستشار محمود الخضيري

وأسماء قيادات ورموز المجتمع المدني المشاركين بالحملة

وخطة ومنهج عمل الحملة

وذلك يوم الأربعاء الموافق 3 رمضان 1429 هـ

الساعة الثانية عشر ظهرا

بمقر دار الحكمة "نقابة اطباء مصر" ش القصر العيني القاهرة

=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=.=


رجاء المشاركة في توزيعها و نشرها لأكبر عدد من المهتمين نظرا لضيق الوقت
مع تحياتي

د / حمدي حسن
نائب الشعب


شعب مصر: مش عايزين مبارك

شعب مصر: مش عايزين مبارك

يا ظالم

يا ظالم

يا شباب


ولا تنسوا أن
ثمن النصر تضحية وفداء
فاحرصوا على تقديم هذا الثمن

ولا تهنوا بعد ذلك ولا تحزنوا فانتم الاعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم
وما كان الله ليضيع إيمانكم

حسن البنا

يا شباب


إن عيدكم الأكبر يوم تتحرر أوطانكم ويحكم قرآنكم فاذكروا فى العيد ماضيكم المجيد لتتذكروا تبعاتكم واملكم لحاضركم ورسالتكم لمستقبلكم جددوا الآمال وآمنوا وتآخوا وإعملوا وترقبوا ساعة النصر والله معكم ولن يتركم أعمالكم

حسن البنا

زواري



//\\//\\//\\//\\//\\//\\//\\

كتبها أخ عزيز في السجن على لساني


أنا إسمى محمد خيري مسجون هنا هنا من بدري

أنا اصلى من الإخوان مبخافش من الأوباش ولا حتى بسيبهم وأجرى

وبحب أدون رأيي وأحب أعرف فكرى

خليت إسم مدونتى أهوه جر شكل من بدري

أنشر فيها آرائي وأذكًر بيها قيادتى

وبكل أدب وأمانة مهى دى يا إخواني ثقافتى

ربانا عليها البنا كلمها محمد مهدي

علمنا نحب بلدنا علشانها نموت ونضحى

حبسونى علشان غزة علشان أعلنت هوايتى ..

جريت مشاكلهم أصلى !! بكلامى وكتر كتابتي

عن غزة وفلسطين لا هبطل اشاكل فيهم ولا يمكن أغير رأيي

--

mm1

أنا محمد والأب خيري
حبيت بلدي زمان من بدري
أفديكي بروحي دا نيلك دمي
وأموت في ترابك دا همك همي

About Me

صورتي
محمد خيري
محمد خيري .. غاوى جر شكل .. أنتمى إلى الإخوان المسلمين .. أكره اليهود .. أمنية حياتى أنى أحارب فى فلسطين .. رزقنا الله وإياكم كرامة الإستشهاد فى سبيله
عرض الملف الشخصي الكامل الخاص بي

هو ده انا

هو ده انا

وبرضه ده انا

وبرضه ده انا

الحرية للاستاذ

الحرية للاستاذ

أفرجوا عن الشرفاء

أفرجوا عن الشرفاء

عضو برابطة مدوني الفيوم

عضو برابطة مدوني الفيوم

عضو بملتقى الإخوان

أرفض المحاكم الإستثنائية

أرفض المحاكم الإستثنائية